رعية مار شربل

كوتونو

 

 

معلومات عامة            

o    تتكوَّن الرعية من مزيج مناطقي متعدِّد، يشكِّل الغالبية فيه أبناء عينطورة المتن، يليهم أبناء مزيارة، والباقي يتوزَّعون على بقية المناطق بحيث يتواجد هنا من كافة والمحافظات.

o    تتعدَّد في الرعية الانتماءات الحزبية، وتتوزَّع بين مختلف التيارات اللبنانية.

o    يوجد للجالية فرع "للجامعة اللبنانية الثقافية العالمية".

 

 

خدَّام الرعية:

o   

الأب زخيا باسيل

1988-1992

 
1988: أقام الأب زخيا باسيل، (الراهب اللبناني) أول قداس باللغة العربية في كوتونو أثناء زيارة قام بها إلى بنين خلال مدة خدمته في غانا. واستمر على هذه الحال حتى سنة 1992، يأتي مرة كل شهر.

o    1992: واصل الخدمة لمدة سنة، الأب يونان عبيد، (المرسل اللبناني) خادم رعية لاغوس آنذاك.

o   

الأب يونان عبيد

1992-1993

 
1993: عاد الأب زخيا إلى الخدمة بعد غياب قصري لسبب صحي، وخدم لمدة سنة.

o   

الأب زخيا باسيل

1993-1994

 
1994: جاء الأب حبيب مهنا، بصفة مراقب لكيفية خدمة هذه المنطقة من قِبل نيابة صربا البطريركية. استمرت خدمته لمدة لا تتجاوز الستة أشهر، وغادر بعدها إلى لبنان.

o    1998: الخوري ميشال أبي صعب، الكاهن الأول الذي خدم هذه المنطقة باسم أبرشية جبيل المارونية والتي تبنَّت دولتَي نيجيريا وبنين. ودامت خدمة الخوري ميشال حوالي الستة أشهر. مع محاولات سابقة متقطعة لم تلقى تشجيعاً.

o   

الأب حبيب مهنا

1994

 
تشرين الثاني 1998: الخوري كميل الشويفاتي، تسلَّم الخدمة من الخوري ميشال. بدأت الخدمة مرة كل 15 يوم، وأصبحت فيما بعد إسبوعية. دامت خدمته سنة، شكلَّ خلالها أول مجلس رعائي في كوتونو، في أيار 1999. وافتتح كنيسة مار شربل، وهي عبارة عن صالة كبيرة وضعها خوري الكاتدرائية بتصرفنا. تمَّ افتتاحها في تشرين الأول من السنة عينها.

o   

الخوري ميشال أبي صعب

1998

 
تشرين الثاني 1999: تسلَّم الخوري نبيه الترس الخدمة من الأب كميل. تتواصل خدمته حتى اليوم في كوتونو للسنة الثالثة. كانت الخدمة اسبوعية للرعية مع رعيتي لاغوس وإيبادن. وكان برنامج الخدمة موزَّع على الشكل التالي:

§     

الخوري كميل الشويفاتي

1998-1999

 
كوتونو: من الجمعة حتى الأحد صباحاً

§      إيبادن: من الأحد بعد الظهر حتى صباح الثلاثاء

§      لاغوس: من الثلاثاء ظهراً حتى الجمعة صباحاً. فيما كان القداس يُقام قبل ظهر الأحد.

الخوري نبيه الترس

1999 +

 
إبتداءً من 14 أيلول صار لرعيتي لاغوس وإيبادن كاهناً خاصاً هو الخوري جورج أبي سعد، ولكوتونو فُرِزَ الخوري نبيه ككاهن مُقيم.

 

 

أجواء الرعية

o  إن الصعوبة الطبيعية التي واجهتنا، من حيث التركبية الديموغرافية لم تكن سهلة. لكلٍّ منّا انتماؤه وثقافته ومفاهيمه. إلا أن المجلس الرعائي استطاع أن يجعل من هذه الفسيفساء البشرية لوحة رعوية جميلة.

 

o  يُعتبَر المجلس الرعائي اليوم مرجعية هامة ورسمية، لا فقط على صعيد الملتزمين، أو المسيحيين فقط، بل على صعيد أبناء الجالية عموماً.

o   

o  يُعتبر الجو الرعوي اليوم في كوتونو جيد من حيث الانصهار المناطقي، وانفتاح الأفراد على الانخراط في الجماعات، حتى تشكَّلت في كوتونو الروح الرعوية بكل ما للكلمة من معنى. وصار الجميع نسيجاً واحداً، تُحتَرم فيه التمايزات.